المنتقى
ننتقي لك من كل بستان أجمل وأندى أزهاره.. ونرتقي بردودك وتعليقاتك..
معلومات المدون:
الإسم : محمد المنصور
البلد : السودان
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
مهندس إلكتروني

:: ~*¤ô§ô¤*~قطوف وشذرات من روائع القصص والكلمات~*¤ô§ô¤

الحمد لله الذي علم بالقلم .. علم الإنسان مالم يعلم..والصلاة والسلام على النبي الأكرم.. والرسول الأعظم.. وعلى آله وصحبه وسلم ...
أما بعد...
الأحبة الكرام:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فهذه بعض الكلمات المفيدة والقصص المعبرة نقلتها في فترات مختلفة .. ظلت حبيسة جهازي.. وحتى تعم الفائدة قررت أن أحاول إخراجها عبر مدونتي وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناتي وموازين حسناتكم ...

سأحاول بعون الله تبارك وتعالى أن أخرجها بصورة متتابعة ..وسأنتقي بإذن الله الكلمات والقصص التي أحس أنها ستفيد إخواني في الله ...


وأرجو منكم ألا تبخلو علي بنصحكم ودعائكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 نوفمبر, 2006 07:11 ص , من قبل almontaga

الشذرة الأولى
أخي :
مع طلوع كل فجر جديد.. يتوقف السائر برهة، يتأمل الدرب يبحث عن دار ينشدها ، يجد فيها راحة وجدانه وسعادة روحه مما أثقلها ، فيلوح له من بعيد بريق أنصع من النور، أبيض من بصيص الثلج .. نعم إنها الدار التي ينشدها .. ولكن الطريق إليها موحشة ، قد ملئت بالمكاره والصعاب ، لا يجتازها إلا من أعد لها عدتها ، وتزود لها ، وتخفف من ذنوب أثقلته ، فهيا بنا أخي لنستعد ونتزود بما ينفعنا ، وموعدنا هناك ..
في تلك الدار ..
في الجنة – بإذن الله -


اضيف في 01 نوفمبر, 2006 07:11 ص , من قبل almontaga

الشذرة الثانية:
رسالة مشفق
هذه رسالة من ……. إليك
صاحبي حفظك الله هذه وصيتي إليك..
احرص على أن تحافظ على نقائي ، فاجعلني كالزجاجة ، واحذر من جعلي مجمعًا للذنوب والفساد من شهوات وشبهات ..
صاحبي املأني بنور الإيمان بالإنابة إلى الله سبحانه وتعالى ، والإقبال عليه والتنعم بعبادته ..
صاحبي إنني أهم ما لديك فاحرص على شحني بمكارم الأخلاق .. وفضائل الأعمال .. وتقوى الرحمن .. ودوام ذكر الله تعالى في كل حال..
هذه رسالتي المختصرة إليك فاعمل بها ولا تهملها..
التوقيع : قلبك


اضيف في 01 نوفمبر, 2006 07:12 ص , من قبل almontaga

الشذرة الثالثة
من قصص السلف
كان عبد الله بن المبارك إذا عزم على الحج يقول لأصحابه : من عزم منكم في هذا العام على الحج فليأتني بنفقته حتى أكون أنا أنفق عليه فيأخذ منهم نفقاتهم، ويكتب على كل صرة اسم صاحبها ويجعلها في صندوق ، ثم يخرج بهم أوسع ما يكون من النفقات والركوب وحسن الخلق والتيسير عليهم ، فإذا قضوا حجهم يقول لهم: هل أوصاكم أهلكم بهدية ؟ فيشتري لكل واحدٍ منهم ما أوصاه أهله من الهدايا ، فإذا رجعوا إلى بلادهم بعث من أثناء الطريق إلى بيوتهم فأصلحت وبيضت أبوابها ورمم شعثها ، فإذا وصل إلى البلد عمل وليمة بعد قدومهم ودعاهم فأكلوا وكساهم ثم دعا بذلك الصندوق ففتحه وأخرج منه تلك الصرر، ثم يُقسم عليهم أن يأخذ كل واحد نفقته التي عليها اسمه فيأخذونها وينصرفون إلى منازلهم.


اضيف في 01 نوفمبر, 2006 07:12 ص , من قبل almontaga

الشذرة الرابعة
من شمائل الحبيب صلى الله عليه وسلم

كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن، وكان أحسن الناس وجهُا، وأحسنهم خلقًا، وكان أصدق الناس لهجة، وأوفاهم ذمة، وأكرمهم عشرة ، لم يكن فاحشًا ولا لعانا ، ولا يجزئ بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح ، من سأله حاجة لم يرده إلا بها، أو بميسور من القول، ليس بفظ ولا غليظ .
وكان صلى الله عليه وسلم يحفظ جاره ويكرم ضيفه ، لا يمضي وقته إلا في عمل لله ، أو فيما لابد منه ، يحب التفاؤل ويكره التشاؤم ، وما خيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا .
وكان صلى الله عليه وسلم يحفظ جاره يحب أصحابه ويشاورهم ويتفقدهم : فمن مرض عاده ، ومن غاب دعاه ، ومن مات دعا له . وكان يمزح ولا يقول إلا حقا.


اضيف في 01 نوفمبر, 2006 07:13 ص , من قبل almontaga

الشذرة الخامسة
قصة أبي محجن الثقفي

قصة عجب من العجب، هذا الرجل يوجه رسالة إلى كل رجل من المسلمين، إلى كل الذين يظنون أن مقارفة بعض الصغائر أو الوقوع في بعض الكبائر يعطيهم إجازة من العمل للدين مفتوحة إلى يوم الدين، كلا.
أبو محجن رجل ابتلي بإدمان الخمر، فكان لا يقلع منه ويؤتى به فيجلد ثم يعود ثم يجلد ثم يعود، ولكنه لم يفهم أن إدمانه للخمر يعطيه عذرا ليتخلى عن العمل للدين.
فإذا به يحمل سلاحه ويسير مع الموكب المتيمن صوب القادسية ليقاتل هناك الفرس وليرفع لا إله إلا الله، وليقدم دمه بسخاء للا إله إلا الله.
وهناك يقع بالمطب مرة ثانية، يشرب الخمر وهو مع الجيش.
ويؤتى به إلى سعد رضي الله عنه ثملا.
إن لله وإن إليه راجعون، جندي على مشارف القتال يؤتى به سكران، ما هي عقوبته؟
عقوبته يحرم من المشاركة في المعركة، هو ما جاء من أعماق الجزيرة إلا ليقدم دمه ثمنا للا إله إلا الله، ومع ذلك يسكر، إذا عقوبته جزاءا له وردعا لأمثاله لا يشارك في المعركة.
وكانت هذه عقوبة أليمة، ليست عقوبة تعطيه عذر وسلامة من آلام القتال وأخطار الموت.
وتصطف الجيوش للمواجهة وقد كان موقع القائد، كان مسرح لعمليات في وسط المعركة، لم تكن غرفة العمليات ولا مسرح العمليات في أماكن نائية بعيدة عن كل خطر محتمل.
فقد كان المسلمون يحرص قادتهم على الشهادة أكثر من حرس الجنود، ولم تكن الشهادة من نصيب الجندي أبو شريط وأبو شريطين، بل من نصيب القائد الأعلى أولا.
فإذا بسعد ينتظر أن يشارك في قلب المعركة، ولكنها يبتلى رضي الله عنه بالقروح في جسده فلا يستطيع أن يثبت على الخيل، فتوضع له مقصورة يدير منها العمليات عن بعد.
ومع ذلك لم يسلم من عتب بعض المسلمين عليه، حتى قال أحدهم يصف انتهاء المعركة:
وعدنا وقد آمت نساء كثيرة……ونسوة سعد ليس فيهن أيّمُ
عدنا ونسوة كثير قد ترملت من أزواجهن، أما نسوة سعد فابشروا فسعد بخير وعافية، مع أن الذي أقعده عن المشاركة المرض، لم يقعده شيء آخر.
وبدء القتال، فقعقعت السيوف، وضربت الرماح، ووقعت السهام وهزمت الخيل، وثار غبار المعركة وعلت أصوات الفرسان، وفتحت أبواب الجنة، وطارت أرواح الشهداء، وأبو محجن يرى ذلك كله فتحركت أشواقه للموت وللشهادة وللقتال فوثب ليشارك فقال له القيد في رجله:
مكانك، محكوم عليك بعد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية






البحث في Google

Google
الوقت الآن في مكة

التقويم

الأخبار التقنية

أنت الزائر رقم

أضفني إلى مفضلتك

إذا أعجبتك المدونة فضلا اضغط هنا